راتب المالكي يعادل رواتب ستة الاف موظف عراقي ومئتي ضعف راتب اوباما تناولت معظم الصحف العراقية موضوع الانتخابات والتحالفات التي تجري بين الكتل الفائزة الا ان الفساد الاداري اخذ يطالع عناوين الصحف بسبب سوء الأوضاع الإنسانية والتي بينت ان ثلثي الشعب العراقي يعيش بمستوى خط الفقر فيما يترعرع حكام المنطقة الخضراء بالمميزات التي تصرف من خزينة الدولة والتي يقودها بنك تجاري تعود عائديته الى احمد الجلبي. أموال العراق ففي صحيفة 'الاتحاد' كتب محمد الملاح: هل تعلم أين أموال العراق؟ جاء فيه :هل تعلم ان بنك TBI والذي هو اختصار Trade Bank of Iraq المصرف العراقي للتجارة والذي يحتوي على جميع أموال الحكومة العراقية وعائدات النفط من شركة (SOMO) شركة تسويق النفط العراقي. وأيضا جميع مدفوعات عقود وزارة التجارة (مدفوعات الحصة التموينية) وأيضا أي عقد يبرم لتجهيز الدولة او إنشاء او اعمار يجب ان يكون لديك حساب من هذا البنك ولا يقبل أي عرض يقدم للدولة إلا بخطاب ضمان أو خطاب حسن تنفيذ من هذا البنك ويحتوي على اموال الدوال المانحة واموال وحدة اعمار العراق والذي يرتبط (بسيتي بنك) (Citibank) وجيبي موركن الأمري...
حسب الاعتقادات الشعبية، فان الحب ينبع من القلب، أما العلم الحديث، فيدرك بشكل قاطع ان الحب حالة ترتبط بالدماغ وبجملة عمليات كيماوية مختلفة تجري في جسم الانسان. أما جوهر هذه العمليات، فلا يزال يشكل بالنسبة للعلماء أكثر الالغاز غموضا، حتى ان تغيرت ملامح الحب بمرور الزمن. فمضامين الحب ربما اخذت أشكالا عديدة بعد ان تطورت الحضارة البشرية، فالمرأة التي تختار شريك حياتها لا بد لها ان تتأثر بالحب لو لفترة قصيرة تسبق الزواج، وخيارها مرهون بها، خاصة بعد ان استقلت ماليا، وأصبحت تنافس الرجل في مختلف مجالات العمل والحياة، لذلك، فان قراراتها العاطفية، انما تخرج من قناعات منضبطة، وكذلك الحال بالنسبة للرجل، الذي يستطيع ان يتأثر بعواطفه التي تقوده في نهاية المطاف إلى اختيار شريكة حياته بنفسه، من خلال مشاعر الود أو الحب التي تتولد في داخله. طبعا، اختيار المر أة لشريك حياتها، يختلف عن اختيار الرجل لشريكة حياته، فهي تتأثر ببعض المواصفات التي ينبغي على الرجل التمتع بها، لكن المشترك بين الاثنين ربما يتعلق بطريقة التصرف أو السلوك وكذلك الاخلاق العامة، فضلا عن مسحة الجمال الشخصي، وكل هذه المواصفا...
عالم الجن: رؤية علمية جديدة إنه عالم واسع يحيط بنا ولكن لا نراه، يؤثر علينا في حياتنا وأمراضنا وأفكارنا وتصرفاتنا... فكيف يمكن أن ننظر إلى هذا العالم المجهول في عصر العلم الذي نعيشه اليوم؟ .... مطلوب دائماً من المؤمن أن يتدبر القرآن كل حسب ما يسمح به ظرفه وما يتيسر له من وقت، فالقرآن ليس حكراً على أحد، وهو كتاب أنزله الله لكل البشر وليس لفئة محددة من العلماء والمختصين، لذلك أدعو جميع إخوتي وأخواتي من القراء أن يعطوا شيئاً من وقتهم لتأمل آيات القرآن وأن يقدموا شيئاً لهذا القرآن: أقل ما يمكن أن نتدبر القرآن عسى الله أن يرحمنا ويشفينا ببركة هذا القرآن وأن يكف كيد المستهزئين بنبينا عليه الصلاة والسلام. فكل من لا يتدبر القرآن مقفل القلب ولو كان يظن نفسه أنه مؤمن! ومن لم يصدق هذا الكلام ليقرأ قوله تبارك وتعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد: 24]. فعليكم يا أحبتي بتدبر هذا القرآن الذي سيكون شفيعاً لكم يوم لقاء الله يوم يتخلى عنكم أقرب الناس إليكم. هذه وجهة نظر نقدمها للقراء للمناقشة وإبداء آرائهم، ونحب من قرائن...